نثر

ذكرى نصر أكتوبر المجيد

 

بقلم د/ ناهد سمير 

مقالات ذات صلة

متابعة / محمد العكروت 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} 

علي العهد دوما يقيننا بالله وبإذن الله مرابطين  وعلي وحدتنا متمسكين  شعبا وجيشاولننتصر اولا علي انفسنا ونشحذ الهمم و بالعمل الصالح  وتجنب المعاصي والخذلان حتي نكون عباد الله ويحق القول علينا ” ان تنصروا الله ينصركم ” 

 

‎وفي ذكري النصر واكتوبر المجيد  ننشغل بمعركتنا الآن وهي معركة البناء  والاصلاح والعيش الآمن ونترك قضية النصر لمن هو القادر علي نصرنا وحده عز وجل ، فالنصر  من عند الله إن الله عزيز حكيم فقد قصر النصر مهما تتوافر أسبابه على أنه من عند الله، فلا نصر إلا منه،، وهو الحكيم الذي يدبر الأمور بحكمته، ومن مقتضاها أن ينصر الحق ويخذل الباطل،

‎�دمعت عيناي مع سماعي  اغاني النصر وانا علي الربابه بغني 

وابارك كل خطوة تعدي  عاالطريق الصعب .. يامصر

وبغني غنوة الحرية قول معايا ياشعب

‎تعيشي يا مصر 

‎بيقين في الله وبالحق   ننتصر اما بكل الحسابات الرقميه والعلميه ما كانت مصر تستطيع ان تهزم اسرائيل وأمريكا من وراءها ؟؟؟ اذن ماذا حدث ؟؟؟ هذه هي مشيئه الله وقدرته .. ان تنصروا  الله ينصركم … هذا ما حدث فكان حقا نصر من الله عزيز،  في اكتوبر كانوا علي قلب رجل واحد  ، مؤمنين حقا وعلي يقين بنصر من الله .. وبالحق   ننتصر

 

تحيا مصر تحيا مصر 

حلوة بلادي السمرا بلادي 

وايه ح اكون جنب عشاقك يا مصر

وانا على الربابة بغني..وانت اللى ما بتنسيش شهيد هدر بدمه على التراب لمصر 

غنت  ورده الجزائريه وغيرها كل العرب كان فخرا  بمشاعر النصر وما  اغتصب  بالقوة رددناه  بالقوة  وهكذا هي القاعده انه لا مهادنه  ولا سلام بدون قوة وانتصار ومع الصبر والعمل  … 

وقد حق قول صاحب قرار العبور بطل الحرب والسلام الرئيس محمد انور السادات انه سيقف  التاريخ طويلا عند هذا النصر الغالي، بل انني استشعر ان ما ححقناه بأكتوبر١٩٧٣ من هزيمه لاسرائيل الي يومنا هذا مستمرا لحسابات القوة  والكيان الصهيوني من يفكر ان يخوض حربا مع هؤلاء الذين سطرت بارواحهم  أرض سبناء الحبيبه وفي كل من تسول له نفسه أن يتخطي حدود مصر… 

و الآن في ظل الحروب من كل الجهات حولنا في الجنوب بالسودان وشرقا بلبنان وفلسطين نزولا لليمن وغربا بليبيا  وجب علينا ان نعي طبيعة ما يخطط له من كل الجهات ومعرفة امكاناتنا وتعزيز روح الحماس والوعي  والوطنيه لنضئ  الطريق لشبابنا واهدافهم بالمرحله الحاليه وكيفية اختيار مستقبلهم في خضم كل هذه الصعوبات والحروب علي اطراف بلادهم من كل الجهات في هذه المرحلة الخطيره 

 ومع استمرار  الاباده والوحشيه ضذ اخواننا  العزل بفلسطسين مع مستعمر غاشم يدمر  ويبطش بالحياه ليست  الفلسطينين بل  في كل  مكان واتسعت شراره الحرب و احداث لبنان  الداميه , ويالها من سيطرة  الكيان الصهيوني علي الاحداث والمعابر   فانه لا محاله ، رغم أن قوة حماس واستشهاد كل هذة الاعداد والفوز الاستراتيجي للفلسطينين فهم اصحاب الحق والارض ودونها الرقاب ،  في غزة كل اطراف القوة   بين يدي بني صهيون” الآن اصبح القوة  التي لا يتصدي  لها كائن من يكون  وصدق الله عز وجل يصدقها الواقع والتاريخ ، وتؤكدها القراءة الواعية للصراع ، فمن معاني قوله تعالى: ( وجعلناكم أكثر نفيرا ) [الإسراء:6] فهذا هو مجلس الامن لم يفعل اي شئ !!! حتي القرار !!! لم يستطيع  العالم كله امام التعنت الصهيوني وليس تعنتا بل ثقه في قوتهم واستكمالهم الاجنده التي وضعوها منذ سنوات كثيره ولذا فالمرحله خطيره  ولنتمسك بقول الله عز وجل 

وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

وهنا مرة اخري  بأن نكون “مؤمنين “حق الايمان بنصر من الله عز وجل 

 بتوفيق من الله ودعاء حثيث بأن ينصرنا الله فوحده القادر علي أن ينهض الوطن والمجتمع العربي كله.. وما النصر إلا من عند الله ” ، ، أيها المؤمنون ، إلا أن ينصركم الله عليهم ، لا بشدة بأسكم وقواكم ، بل بنصر الله لكم ، لأن ذلك بيده وإليه ، ينصر من يشاء من خلقه ” إن الله عزيز حكيم ” يقول : إن الله الذي ينصركم ، وبيده نصر من يشاء من خلقه طمأنة القلوبِ من أعظم العطايا، .اذن ليكن اليقين بنصر الله �لاتعلِّق قلبك بالأسباب ولكن تعلق برب خالق  الاسباب ألا ترى أنه مع وجود الاستجابة والمدَد فإن النصر لم يُنسَب إلا لله تعالى، فهو مصدرُه يتفضَّل به متى يشاء على مَن يشاء.�لا تنتظر نصرَ الله من حيثُ تتوقَّع دائمًا، بل اسلُك سبُلَ نزوله، فإن الله بعزَّته إذا أنزل نصرَه لن يردَّه أحد، وبحكمته يُنزلُه متى يريد

ولنكرر مرة  اخري بل نضعها في قلوبنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} … 

وصدق الله العظيم وبالله التوفيق  وتحيا مصر جيشا وشعبا وكل عام ومصر بلادي بلاد العزة والكرامه …

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى